ارشيف عراق اليوم

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مختارات القراء لهذا الشهر

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتابعون

احصائيات

فوجئنا بالسيد الأمريكي بايدن وهو يطرق باب العراق دون أخذ موعد مسبق ولا إذن بذلك. وما ذلك إلا لشدة (ميانته) على الحكومة (الحبابة) التي لا ترد طارقاً خصوصا إن كان أمريكياً.
فما سبب تلك الزيارة الميمونة يا ترى؟؟؟ سؤال قد يسأله بعض الخبثاء.

بعد خروج القوات الأمريكية من العراق ((بشكل كامل)) كما تصرح الحكومة العراقية بذلك، وهو ما سيصدقه (اللطامة واللكامة) من أحزاب التخلف والجهل. ولدفع الشك المحتمل من قبل بعض المتنورين العراقيين فيما لو شوهد الأمريكان على أرض العراق مستقبلاً. (( وهم في زيارة بعض أحبائهم في العراق من باب صلة ذوي الأرحام والأصدقاء)). جاء السيد بايدن بمشروع يغلق جميع الأفواه ويسد الطريق على كل المفكرين والسياسيين والأدباء، لأن الزيارة ستصبح شرعية وليس من حق أحد أن يعترض عليها.


جاء بايدن والتقى بذوو الصون والعفاف الرئيسين الطالباني والمالكي، وصرح أن الأمريكان قرروا أن تكون العلاقة بينهم وبين الحكومة العراقية علاقة (شراكة) حقيقية، في كل مناحي الحياة. بدءاً من التعاون العسكري والتجاري والمالي والسياسي والأمن والدفاع نزولاً إلى التعاون التعليمي والتكنلوجي والبيئي. بمعنى أن الحكومة العراقية ستكون شريكة الأمريكان شراكة حياة تتمتع فيها بكل الرفاهية التي يتمتع بها شريكها.


ولكننا لم نعرف كيف ستكون واجبات كل من الشريكين تجاه الآخر. فالذي نعرفه أن الأمريكي له كامل السيطرة وكل الحقوق على الحكومة العراقية. فهولا يسمح لها بالتكلم إلا بعد أن يأذن لها. يدخل عليها مضجعها متى شاء ولا يقبل أن تدخل أراضيه إلا بعد أخذ (الفيزة) منه. تقف بحضرته موقف الذليلة التي فعلت فعلاً تخشى أن يذكّرها به كل حين، ويقف أمامها سيداً مطاعاً لا يمكن أن ترد له طلباً. يأمرها فتنفذ تواً وتطلب منه فيرى هل يلبي أم يضرب بطلبها عرض الحائط.


ثم كيف سيسمح لها أن تتدخل بالشأن الأمريكي الداخلي أو الخارجي وهل تستطيع ذلك فعلاً وهي الحكومة الأكثر تخلفاً والأكثر فساداً في العالم، ماذا يمكن أن تعطي للأمريكي من علم؟؟!!!


فما هي إذن نوع هذه العلاقة وما أصل الشراكة فيها؟ كيف تكون شراكة يكون لشريك فيها كل الحقوق وليس عليه واجبات، وعلى الآخر كل الواجبات وليس له أدنى حقوق؟ فحتى العلاقة الزوجية وهي علاقة شراكة يكون للذكر فيها حقوق وواجبات وللأنثى كذلك.


لكننا هنا أمام علاقة "مسخ" للذكر فيها كامل السيادة وكل الحقوق ومع ذلك فلا يرضيه ذلك فهو يتوق للمزيد ويبتكر لذلك الأساليب المهينة. وللأنثى الخدمة والتملق ثم ترضى بسعادةٍ أن يرمى لها فتاتٌ لا يكاد يسد رمقها.


فيا ليتكم بتلك الشراكة تكونون كشريك الحياة الزوجية، كلٌ له حقوق وواجبات.. والأصل أن الذكر فيها هو الذي ينفق على الأنثى. فقد قيل (( منك المال ومنها العيال)).


لكن الحكومة العراقية هنا منها المال ومنها العيال ومنها الفراش ومنها المأوى... ولها الذل المهانة والسهر على تلبية طلبات السيد المطاع..!


اذا اعجبتك هذه التدوينة فلا تنسى ان تشاركها وتساعدنا على نشر المدونة ، كما يسعدنا ان تنضم الى قائمة المشاركين في عراق اليوم من خلال (نشرات rss)

0 التعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...