ارشيف عراق اليوم

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مختارات القراء لهذا الشهر

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتابعون

احصائيات

وانكشف المستور: الأمين العام للجامعة العربية (نبيل العربي) يؤكد: لم أطلب مقابلة (السيستاني) حتى يرفضها ..!

نفى الأمين العام لجامعة الدول العربية (نبيل العربي) ما تناولته وسائل الإعلام حول رفض المرجع الديني علي السيستاني إستقباله، مؤكداً أن الخبر عار عن الصحة، مشيرا الى أنه لم يطلب مقابلة أي شخص سوى من قابلهم أثناء زيارته الى العراق، معرباً عن إعتزازه بالسيستاني وبجميع القوى السياسية العراقية ولكن ليس للسيستاني علاقة بموضوع زيارتي للعراق.. >> إنتهى الخبر.


هي لعبة انطلت على العراقيين للسنة التاسعة على التوالي، عندما وضعوا السيستاني حاكما بأمره في العراق، ولكنها لم تنطلي على الرأي العام وعلى العراقيين الشرفاء، والحقيقة أنه لا يوجد طرف محايد يؤكد بأن السيستاني موافق على هذا الدور أو رافض له، ولكن نجله (محمد رضا) وأبن شقيقته (جواد شهرستاني) لعبوها بذكاء مفرط وبالتنسيق مع بعض السياسيين من الشيعة ومعهم القوميون الأكراد، فرسموا هذه المسرحية وبموافقة أميركية بريطانية خبيثة.

فأصبح نجل السيستاني هو المهيمن على المرجعية وملياراتها واتصالاتها الخارجية، وهو الذي يوزع الوكلاء وهو الذي يملي عليهم ما يقولون، ولقد أستفاد حاشية السيستاني بالحصول على النفوذ المطلق وعلى المليارات من خلال المشاركة بتهريب النفط للسنة التاسعة على التوالي عندما فرضوا (حسين الشهرستاني) وزيرا للنفط وللطاقة، وفرضوا هيمنتهم على وزارة التجارة في العراق. ومن الجانب الآخر انتفع السياسيين الشيعة والكرد من زواج المتعة بينهم وبين نجل وأبن شقيقة ووكلاء السيستناني، فهيمنوا على الحكم وعلى الثروات تحت عباءة أن السيستاني هو من أفتى ببقائهم وأستمرارهم.

ظن هؤلاء جميعا أن هذه المسرحية لن تكشف، ولكن الفضائح بدأت تخرج رويدا رويدا منذ بريمر وكتابه، الى كتاب رامسفيلد، والى شهادة الأخضر الإبراهيمي عندما قابل السيستاني والبقية تأتي.. فالرجل منعزل عن العراقيين، ولا يعرف عنه وعن نواياه وعن تصرفاته شيئا، أي أنه بحكم الأموات، والمنطق والعقل السليم يرفضان أعتماد تعاليمه وتوجيهاته لأنه خارج دائرة المجتمع والتفاعل، وأننا في القرن الواحد والعشرين ولسنا في زمن الكنيسة والكهنوت وزمن الإله (آمون).

وحاول السياسيون زج أسم السيستاني في كل صغيرة وكبيرة ليقولوا للرأي العام بأنهم موجودون ومؤثرون وأن السيستاني هو الحاكم بأمره في العراق. واتبعوا سياسة القمع والتسقيط بحق كل من ينتقدهم أو يكتب كلمة أو مقال يكشف حقائقهم، بل وأوهموا جميع السياسيين والوسطاء العرب والأجانب أن زيارة السيستاني وأخذ مباركته هي (شرط) قبل أن يتمكن هذا السياسي من تحقيق مهمته..!!

وأخيرا، وللمرة الأولى في تاريخ الحكم الطائفي في العراق، يخرج في العلن من يكذب إدعاءات هؤلاء الذي زجوا باسم السيستاني ليحصلوا على مكاسب من خلف عبائته، هؤلاء الذين بنيت عقائدهم على لعبة الكذب والنصب على المساكين الشيعة، وقالها (نبيل العربي) بالحرف: لم أطلب مقابلة السيستاني لكي يرفض مقابلتي..!!


اذا اعجبتك هذه التدوينة فلا تنسى ان تشاركها وتساعدنا على نشر المدونة ، كما يسعدنا ان تنضم الى قائمة المشاركين في عراق اليوم من خلال (نشرات rss)

0 التعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...