يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مختارات القراء لهذا الشهر

المتابعون

احصائيات

عندما يحكم شيعة إيران، يتحول العراق الى مستنقع جاهلي مقرف..! – حكومة الهالكي تخصص 5 مليون دولار لزيارة الأربعينية بدلا من بناء المساكن والمدارس والمستشفيات..



جاء في الخبر: [ وافق مجلس الوزراء على تخصيص مبلغ خمسة مليارات دينار لتغطية مصاريف النقل والخدمات الخاصة بزيارة أربعينية الأمام الحسين عليه السلام التي ستشهدها محافظة كربلاء . وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ ان هذا التخصيص جاء من خلال الجلسة السادسة والخمسين لمجلس الوزراء. وتشهد كربلاء في الأيام المقبلة توافد الملايين من الزائرين القادمين من محافظات البلاد ومن الخارج لإحياء أربعينية الإمام الحسين عليه السلام. ] انتهى الخبر.

5 ملايين دولار وملايين أخرى سوف تسرق وتنهب باسم الامام الحسين ولمخصصات المواكب واللطم والهريسة والقرايات والروزخونيات، ببينما يعاني أبناء الجنوب الشيعي قبل غيرهم من تردي مقرف في الخدمات، ويعيش مئات الآلاف منهم في مساكن بدائية تفتقر الى أبسط مستلزمات الحياة الانسانية الكريمة، ومتجاوزين على أراض تابعة للدولة أو لمواطنين آخرين، ويداوم آلاف الأطفال في مدارس مبنية من الطين وكأننا في العصور الحجرية، بينما يتجول آلاف آخرون في الشوارع بحثا عن مصادر الرزق لآعانة أهاليهم، وتتواصل أزمات المحروقات والطاقة الكهربائية وكافة الخدمات دون أي حلول رغم مضي 9 سنوات على إزاحة (البعث الكافر) واستبداله بحكومة (الموالين لآل البيت)..!

في ظل مثل هذا التردي المخيف، تنفق حكومة المالكي كل عام 5 ملايين دولار أو أكثر لأجل تكريس الجهل والتخلف وممارسات عصور ما قبل التاريخ بين الملايين من شيعة العراق، ولبث روح العداء والكراهية وحب الانتقام من مخالفيهم في المذهب، والذين تصورهم عمائم الفرس بأنهم أحفاد من قتل الامام الحسين، ولكي يرضى شيعة العراق بجميع أشكال والتردي والانحطاط طالما كان حاكمهم (شيعيا) يسمح لهم بالسير على الأقدام لزيارة المراقد.. وليذهب الوطن ومقدراته الى الجحيم..!

لقد نجحت مرجعيات الشيعة وعمائمها وبرلمانييها بتحويل الملايين من ابناء الشعب العراقي الى جماهير متخلفة تعشق الجهل وتتلذذ بالخرافة وتبكي على اساطير من الماضي، ولكنها ترضى بالذل والهوان وامتهان الكرامة طالما وفرت لهم الحكومة (مخصصات مواكب)، و (جدورة هريسة)، وأوقفت العراق بأجمعه عن العمل لخاطر الحسين، وسخرت الآلاف من الأجهزة الأمنية لـ(حماية) المتخلفين عقليا..!

إن بقاء السلطة بيد شيعة إيران الشر سوف يعني مزيدا من التخلف والطائفية والانحطاط والتردي على جميع المستويات، ولعل هذا أبلغ دليل على أن المؤهل الوحيد لحكم العراق هو من حكمه على الدوام منذ أن فتح على يد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ومن أنشأ فوق أرضه حضارة عظيمة شهد لها التاريخ، وجدير بسنة العراق أن يدركوا أن قدرهم الرباني هو أن يتسلموا زمام الحكم ويعيدوا عراق الحضارات الى سابق مجده وعزته، فالطائفية والكراهية واللعن والشتم والجهل والتخلف وممارسات العصور الجاهلية لن تفلح يوما في بناء حضارة مهما خصصت لها من أموال..!

حاشا للحسين وثورته العادلة أن يخلد ذكراه أقوام متخلفون، وحاشا لآل بيت النبوة الأطهار أن ينتسب اليهم زورا أدعياء ينشرون الجهل والكراهية باسمهم، ويدمرون المجتمعات ويبددون الثروات تحت لافتتهم، وإن أولى الناس بالحسين وآل بيته هم الذين اتبعوا كتاب الله وهدي المصطفى (ص) في كافة شؤون حياتهم، كما قال سبحانه في محكم كتابه (ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما)..


اذا اعجبتك هذه التدوينة فلا تنسى ان تشاركها وتساعدنا على نشر المدونة ، كما يسعدنا ان تنضم الى قائمة المشاركين في عراق اليوم من خلال (نشرات rss)

0 التعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...