يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مختارات القراء لهذا الشهر

المتابعون

احصائيات

عاجل: قوات نوري المالكي تستهدف (السنة) بشكل عشوائي بعد تفجيرات الخميس الدامي، وعدد المعتقلين يتجاوز 500 مواطن والعدد في تصاعد..!



علمت الرابطة العراقية من مصادرها الخاصة والموثوقة أن القوات الأمنية الحكومية تواصل حملات اعتقال عشوائية بحق أبناء السنة على وجه التخصيص في مناطق متعددة من بغداد منذ يوم الخميس الدامي وحتى هذا اليوم.

فقد قامت القوات الأمنية بمداهمات عشوائية أعقبتها حملات اعتقال جماعي للرجال من ابناء السنة حصرا من منطقة ابو غريب والحصوة وابو منيصير، وقد أعلمنا ضابط يعمل في لواء المثنى بقيادة الطائفي القذر (رحيم رسن البيضاني) أن عدد المعتقلين وصل الى 350 شخصا، وهم مايزالون رهن الاعتقال حتى الآن.

أما في الغزالية فقد نفذت القوات الأمنية حملات مداهمة عشوائية دون مذكرات اعتقال أسفرت عن اعتقال 50 شخصا من ابناء السنة حصرا من مختلف الأعمار.

كما بدأت حملة اعتقالات منظمة منذ ايام في مناطق الدورة والسيدية والعامرية والخضراء وحي الشرطة وحي الجهاد والمنصور، ويتعرض العراقيين من أبناء السنة للاهانات والتحقير والشتائم في نقاط التفتيش التي تحيط بهذه المناطق. ان يكون لقبك الدليمي أو الهاشمي او الدايني او العاني او الجميلي او العيساوي فتهم الارهاب جاهزة وهم مدانون دون أية محاكمة..!

وجدير بالذكر أن أجهزة التحقيق في حكومة المالكي لن تفرج حتى عمن تثبت براءتهم من التهم الموجهة لهم إلا بعد أن تدفع عوائلهم مبالغ تتراوح بين 10 الى 30 ألف دولار، وبحساب بسيط فإن القوات الأمنية سوف تجني من اعتقال 500 شخص ما لايقل عن مليون دولار، وهي خطة منظمة لافقار العوائل السنية وإذلالهم وإهانتهم لاجبارهم على ترك مناطقهم، وهو ما يحقق لحكومة المالكي تحقيق مخطط (بغداد الشيعية).

كما تترك مثل هذه الاعتقالات وما يرافقها من تعذيب وحشي للمعتقلين آثارا نفسية بالغة الخطورة لدى المعتقلين، الأمر الذي يؤدي في كثير من الأحيان الى تحطيم حياتهم الاجتماعية وإصابتهم بعاهات نفسية مزمنة لهم ولعوائلهم.

ومما يؤسف له أن كثيرا من شيعة العراق يصدقون الادعاءات الحكومية باتهام أي شخص سني بالارهاب، بل ويفرح كثير منهم بإيقاع الأذى بأبناء السنة، وذلك بفضل التعبئة الطائفية المتواصلة التي يتعرضون لها في مناسباتهم الدينية من قبل جيش المعممين وقراء المقتل ممن يوحون لهم أن سنة العراق هم أحفاد من قتل الامام الحسين..!

لذا يجدر بنا جميعا أن نتابع هذا الملف الخطير متابعة جادة وننقل هذه المعاناة القاسية لأبناء السنة الى المجتمع الدولي الذي يجهل أو يتجاهل ما تقوم به حكومة المالكي من حملات إبادة جماعية وتطهير طائفي منظم، كما نرجو ممن يمتك أية معلومة عن أي شخص يتم اعتقاله ظلما وعدوانا أن يكتب الينا بالمعلومات أولا بأول.


اذا اعجبتك هذه التدوينة فلا تنسى ان تشاركها وتساعدنا على نشر المدونة ، كما يسعدنا ان تنضم الى قائمة المشاركين في عراق اليوم من خلال (نشرات rss)

0 التعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...