يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مختارات القراء لهذا الشهر

المتابعون

احصائيات

خفايا وأسرار تهريب المخدرات الإيرانية لدول الخليج العربي عن طريق مطار محافظة النجف بالعراق..!!



أفاد لنا مصدر حكومي مسؤول مطلع بعد حوارنا معه بأن :" الحرس الثوري الإيراني أصبح يستخدم مطار محافظة النجف لنقل المخدرات من إيران والى العراق ومن ثم تهريبها إلى دول الخليج العربي وبالأخص الكويت والمملكة العربية السعودية ولغرض تمويل بعض أنشطته الاستخبارية والتجسسية ، إضافة لما تدر عليه هذه العملية من أموال طائلة جدآ وبالعملة الصعبة ، ويستخدم مطار محافظة النجف لهذا الغرض ، لان الطائرات المدنية الخاصة والتابعة بدورها للحرس الثوري لا يتم تفتيشها من قبل القائمين على امن المطار وهم بدورهم بعض المنتسبين للأحزاب المشاركة بالحكومة الحالية ولديهم ميليشيات خاصة وسطوة حزبية متنفذة ومشاركين بهذا العمل ".

ويضيف السيد المسؤول الحكومي وحسب إطلاعه على هذا الموضوع بحكم عمله بقوله لنا :" قبل فترة وصلت طائرة إيرانية خاصة تنقل بعض الحجاج وعوائلهم لغرض الزيارة الدينية والسياحية لمحافظة النجف ، مع العلم أن هذه العوائل هم لإفراد بالحرس الثوري الإيراني وكانت من ضمن هذه الرحلة حقيبتين تحوي كل حقيبة على خمسين كيلوغرام من مادة الهيروين والكوكايين ".

- الكاتب : حسب إطلاعكم هل تعلم حكومة نوري المالكي وأجهزته الأمنية المتشعبة السرية منها والعلنية عن هذا الموضوع ؟ وإذا تعلم فما هي الإجراءات التي اتخذت بهذا الشأن من قبلهم ؟ .

• السيد المسؤول : حسب عملي اعرف بان رئيس الوزراء نوري المالكي يعلم منذ فترة بان الحرس الثوري أصبح يستخدم مطار النجف لتهريب المخدرات وحتى الأسلحة والآثار والنفائس والأموال النقدية والذهب ، ولكنه مع الأسف لسبب أو لأخر أهمل هذه المعلومات المؤكدة التي وصلته ، ولم يقم بأي عمل وإجراء يمنع مثل هذا الأمر ، وحتى في زيارته الأخيرة إلى إيران لم يثير هذا الموضوع مع المسؤولين الحكوميين أو القيادات الدينية التي التقاهم أثناء زيارته ، ولكنه حسب عملي ايضآ قد ابلغ بدوره السفير الإيراني في بغداد بهذه المعلومات الاستخبارية الخاصة التي وصلته ، وطلب من السفير بتوصيل رسالة إلى قيادته في طهران بان تكف الجهة ومهما كانت والتي تتاجر بالمخدرات بدورها عن استعمال الحدود العراقية أو مطار النجف لتهريب المخدرات خوفآ من الفضيحة الحكومية السياسية وإفشاء الأمر إلى وسائل الإعلام .

- الكاتب : برأيكم سيادة المسؤول وحسب إطلاعكم على هذا الموضوع المهم والخطير ؟ كيف تتم عملية تهريب هذه المخدرات إلى دول الخليج العربي وبالأخص السعودية والكويت بدون أن يتم كشفها ؟ ما هو السر !.

• السيد المسؤول : أنا سوف أتحدث لكم ببعض التفاصيل وحسب إطلاعي وما عرفته بحكم عملي الوظيفي عن هذا الموضوع والذي يحدث كالتالي : بعد أن تصل هذه المخدرات إلى مطار محافظة النجف يتم استلامها من قبل أشخاص مخولين بالدخول والخروج إلى المطار دون أي تفتيش يذكر لهم ، لان هؤلاء بدورهم يحملون باجات خاصة وهويات أمنية تابعين إلى الحمايات الخاصة لمكاتب بعض المراجع الدينيين وبعض الحوزات التي تشرف عليها المخابرات الإيرانية والحرس الثوري بصورة مباشرة ومعروف هذا جيدآ في النجف ، ثم بعدها تصل هذه المخدرات إلى إحدى المزارع الموجودة على أطراف محافظة النجف ، وبها وحدة بيطرية خاصة متقدمة جدآ ، وتحوي هذه المزرعة على مختلف أصناف الأغنام وبالأخص الإبل بهدف التجارة مع دول الجوار ، وهذا ما متعارف عليها ولكي لا يثيرون الشبهات حولهم ، ثم يقومون بعدها بنقل هذه المخدرات عن طريق الإبل وذلك بإخضاعها هذه الإبل لعملية جراحية بعد أن يشقون بطونها من الأسفل لغرض وضع أكياس المخدرات وبإعداد محددة وبأماكن من جسم الإبل لكي لا تنتج عنها أي تأثيرات صحية وعوارض جانبية في المسافة الطويلة التي تقطعها هذه الإبل أثناء رحلتها .

بعدها يتعهد بعض المهربين الذين يعرفون الطريق جيدآ بإتمام عملية التهريب هذه ، وهم أشخاص مموهين على أنهم من البدو الرحل وأنهم يتاجرون بالإبل والأغنام ولكي لا يتم كشفهم أو حتى يثيرون الريبة من قبل حرس الحدود سواء بالسعودية أو الكويت لان هؤلاء حرس الحدود بدورهم حتى ولو اعترضوا طريق هؤلاء المهربين وتم تفتيشهم فأنهم لا يشاهدون أي نوع من البضائع الممنوعة لديهم لذا فأنهم لا يثيرون أي شك أو ريبة ويقولون لهم بأنهم مجرد بدو رحل ويتاجرون بالإبل والأغنام لذا فان طريقهم دائمآ سالك ، وهناك يتم استقبالهم في مزرعة خاصة ويتم إجراء ايضآ عملية جراحية لهذه الإبل لغرض إخراج أكياس المخدرات منها وبعدها يتعهد أشخاص بتوزيع هذه المخدرات بين المحافظات السعودية وباقي دول الخليج العربي ومنها دولة الإمارات العربية المتحدة وتتم بنفس الطريقة السابقة وهكذا ".

- الكاتب : ما هو دور حرس الحدود بالنسبة لجانب الحكومة وخصوصآ نحن نسمع بين الحين والأخر أنه تم رفده بالمعدات والأجهزة المتطورة ؟ .

• السيد المسؤول : حرس الحدود دوره ضعيف وليس بالصورة التي تصورها لنا وسائل الإعلام الحكومية على أنها تحقق نجاحات في ضبط الحدود العراقية بين مختلف دول الجوار ، وخصوصآ أن قيادات حرس الحدود من الضباط والمراتب اغلبهم منتمين إلى الأحزاب المشاركة في الحكومة ، ولذا فهم ليس لديهم الكفاءة المطلوبة أو الخبرات في كيفية مكافحة التهريب ومختلف طرقه وأنواعه المبتكرة وفيها الجديد كل يوم ، إضافة إلى شيء مهم جدآ وهو أن التأثير الحزبي العاطفي عليهم وبسبب انتمائهم إلى الأحزاب له تأثير السحر عليهم لذا فأنهم لا يعترضون هذا الموضوع وحتى ولو تم القبض على بعض المهربين الصغار فبمجرد أن يقول المهرب أنا انتمي إلى الحزب الفلاني ويبرز هوية تؤيد ذلك فانه يطلق سراحه بالحال أو حتى باتصال هاتفي من مسؤول حزبي .

بدورنا نشكر السيد المسؤول على إتاحته الفرصة لنا لإجراء مثل هذا الحوار المهم معه ولتخصيص جزء من وقته على هذه المعلومات المهمة والتي بدورنا ومن واقع مسؤوليتنا المهنية الصحفية والإعلامية ننقلها إلى الرأي العام ونهيب بدورنا بالسلطات الأمنية السعودية وبقية دول الخليج العربي على اخذ الحيطة والحذر وبهذه المعلومات المهمة على محمل الجد لغرض دراستها من قبل السلطات الأمنية المختصة وإحباط مثل تلك المحاولات الإجرامية لتهريب المخدرات وتدمير شباب دول الخليج العربي لتحقق إيران من وراء هذه الأفعال الدنيئة أطماعها التوسعية وشراء الذمم .

معآ يد بيد ضد الفساد !


اذا اعجبتك هذه التدوينة فلا تنسى ان تشاركها وتساعدنا على نشر المدونة ، كما يسعدنا ان تنضم الى قائمة المشاركين في عراق اليوم من خلال (نشرات rss)

0 التعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...